التوسُّل إلى الله بدعائه يكون مشروعاً على وجهين، توسُّل إلى الله بأسمائه وصفاته كقول العبد: أسألك اللهم برحمتك، وقوله: اللهم اغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم، وما أشبه ذلك، الثاني: التوسُّل إلى الله بدعاء الصالحين، وذلك بأن يطلب من العبد الصالح الدعاء، ومن ذلك ما كان الصحابة يفعلونه مع النبي –صلى الله عليه وسلم– إذ كانوا يطلبونه أن يدعو لهم، سواء كان ذلك لفرد أو لجماعة وهذا كثير، إذ كانوا يسألون النبي –عليه الصلاة والسلام– أن يستسقي لهم...
تناول الأستاذ التليلي العجيلي أن يجمع المعلومات من مصادرها الأصلية المخطوطة على رأسها وثائق الأرشيف الوطني التونسي، بالخصوص الوثائق المتعلقة بالمسائل الدينيةو بالطرق الصوفية خصوصاً ، والتي تتضمن معلومات تستغل لأول مرة من طرف الباحثين .
الأستاذ داؤد عمران ملاسا نيجيري من قبيلة يوروبا ثاني أكبر قبائل نيجيريا بعد قبيلة هوسا، تعلم الدراسات العربية والإسلامية في نيجيريا على أيدي عدة من مشايخ السنة في الجنوب، والأن يعمل مدرسًا وداعية. قام بتأسيس جماعة تعاون المسلمين سنة 1414 هجريًّا، لإنقاذ المجتمع النيجيري والشباب وغيرهم من خطر الحركات التنصيرية والتغريبية والانحرافات التي ظهرت بالقوة منذ استقلال نيجيريا عام 1960م.
أصبحت قصة هذه الجماعة الجديدة حديث معظم وسائل الإعلام التي تهتم بالشأن الصومالي منذ ظهورها في الساحة كلاعب جديد، وهي من القصص المحيرة حيث تتضارب فيها التحليلات، وتختلف التأويلات، وتضيع الحقيقية بين مؤيِّد ومعارض، ومدافع ومهاجم. فمن هم أهل السنة والجماعة؟ ومتى وأين ظهروا؟ وما هي أسباب قوتهم ؟ وما هو مستقبل الحركة؟ وما هو تأثير القوى الخارجية الإقليمية والدولية على الحركة؟ هذه الأسئلة وغيرها هي موضوع مقالنا، والذي أرجو أن ينير الطريق في هذه القصة المعقَّدة.
وما يستدل به بعض الجهلة ممن يدعي التصوف على اعتبار الإلهام من ظواهر بعض النصوص كحديث "استفت قلبك وأن أفتاك الناس وأفتوك"، لا دليل فيه البتة على اعتبار الإلهام: لأنه لم يقل أحد ممن يعتد به أن المفتي الذي تتلقى الأحكام الشرعية من قبله القلب، بل من الحديث: التحذير من الشبه، لأن الحرام بين والحلال بين، وبينهما أمور مشتبهة لا يعلمها كل الناس.
لا يشك احد اليوم في أثر الصوفية في أنحاء كثيرة من عالمنا الإسلامي كما لا ينكر أيضا ما دخل على التصوف من الأخطاء التي تشوش العقيدة وتعكر صفوها. ولسنا بصدد النقاش حول الجانب الفلسفي للتصوف ولا سبب نشأة التسمية فما نحب إن نقف عنده هو ما تحمله الصوفية من وجه داخل هذه المدينة العريقة وما تنقله من وجه آخر خارجها حتى التبس على كثير من الناس أمرها ولم يظهر لهم حقيقتها .
من زال فساد الصوفية ينزل بأصحابها حتى أضحوا ينبحون بذكرهم أو قل يذكرون بنباحهم ، نسأل الله العافية و السلامة و الهداية لمن أوقعه الشيطان في ذلك أو مثله ،،، ذكر الصوفية - أو قل بعضهم - مرة قفز و مرة رقص و مرة باختلاط الرجال بالنساء ومرة بضمَّ الصدر إلى الصدر ... والباب على مصرعيه يدخل منه أبواب شتَّى من الهوس و الفحش ، ولا غرابة لمن أمسك إبليس بلجام فيه .
وقد كان المسلمون عندما يتلقون العقيدة بعباراتها القرآنية الجليلة ، يتفاعلون معها تفاعلاً عجيباً ؛ إذ يتحولون بسرعة ، وبعمق كبير من بشر عاديين ، مرتبطين بعلائق التراب إلى بشر ربانيين ينافسون الملائكة في السماء ؛ وما هم إلا بشر يأكلون الطعام ، ويمشون في الأسواق ؛ ولذلك حقق الله بهم المعجزات في الحضارة والتاريخ .
الدراسة التي بين أيدينا ليست إلاَّ محاولة لإظهار حقيقة «السيد البدوي» التي أخفاها كتب بعض المدارس العربية ، ليكون الآباء والأبناء على دراية بنوع التطوير الذي أُدخل على المناهج الدراسية بواسطة مركز تطوير المناهج (الأمريكي)، برئاسة د. كوثر كوجك؛ تحقيقًا لشروط المنح الأمريكية التي تهدف إلى إبعاد الأمة عن أصالتها ومنابع دينها الحق بشكل حثيث لا يكاد يحس، وفي مسائل دقيقة لا تكاد تُلحظ