في الدورة الأولى للقاءات سيدي شيكر العالمية التي افتتحت بمراكش في (شتنبر 2008)، صرح المؤرخ محمد سعيد الرجراجي للصحافة والإعلام، مبينا أصل الولي (سيدي شيكر): "أول أمره أن سبعة رجال من رجراجة ذهبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقول الرواية أنهم أسلموا وكلمهم الرسول صلى الله عليه وسلم بلغتهم وأرسل معهم رسالة دفنت هنا في سيدي شيكر، وسيدي شيكر ولد لواحد من أولئك الصحابة، وأولئك الصحابة لا بأس أن نذكر اسمهم فهم:
تحول الصوفية من الاتصال بالله، إلى الاتصال بالسفير الأمريكى. فطلبوا من سفارة الولايات المتحدة عام 2008 المشاركة فى مؤتمر الأديان. والأسبوع الماضى عزموا لجنة حريات الكونجرس على "فتة" فى القاهرة.. وقالك "عيش وملح"!! لم يكن للصوفية غرض حتى خمسة عشر عاما مضت، ولا كان لهم فى الدنيا مرض قبل وفاة الشيخ ياسين، وقبل الخلاف بين الشيخ ابو العزائم، وبين الشيخ القصبى على موارد "مشيخة الطرق".. وإيرادات صناديق النذور.
التقى مفتي سورية الشيخ احمد حسون في مقر وزارة الاوقاف السورية وفدا اكاديميا امريكيا من جامعة جورج ميسون يرأسه البروفيسور والناشط مارك غوبن رئيس المركز العالمي للاديان والدبلوماسية وفض النزاعات بواشنطن. وخاطب مفتي سورية الوفد الامريكي بالقول: "حملنا المسيحية للعالم وحافظنا على اليهودية في العالم، امرنا الاسلام بالمحافظة على المسيحية واليهودية"، واضاف: لو طلب مني نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)، ان اكفر بالمسيحية او باليهودية لكفرت بمحمد.
في خطوة غريبة عجيبة نفى أحد مشائخ الطرق الصوفية في ليبيا وجود العذاب يوم القيامة لعصاة المسلمين وغيرهم من الكافرين. وعلل الشيخ (أحمد سالم القطعاني) هذا الحكم بأن الله غفور رحيم، متأولا آيات العذاب بأنها توجيهات تربوية : "زي ما انت تقول لولدك اسمع رد بالك إذا كان ماعملتش هذيك الحاجة مش حنعطيك نص جنيه و لكن انت قطعا بعد أول أسبوع ستتراجع و تعطيه ما يريد إذن هو تهديد تربوي لا أكثر لا أقل " أسأل الله العافية و الشفاء لمرضى المسلمين ... اترك التعليق لك أخي القارئ
أول مبدأ التصوف كان قائما على الزهد و التفرغ للعبادة و ترك مطاهر الترف التي انتشرت في العالم الإسلامي ، ولبس الصوف الخشن دلالة على ذلك مما جعلهم يحرصون على العمل والعبادة ويبتعدون عن العلم مما أنتج سهولة ولوج المعتقدات المختلفة إليهم بسبب عدم وجود علم يحميهم من ذلك
والدكتور أبو سليمان قد " فني " في حمـأة الآثـار ، وصـارت قضـيته وهجيراه ، فمـع كثرة النوازل ، وتنوع المستجدات التي تعصـف بالبلاد والأمـة ، إلا أن الإصطلام الصوفي قد غيب المذكـور ، فاستحوذ عليه هاجـس الآثـار، وأضحـى قيـامه وقعوده لأجلها و في سـبيلها ! ولا عجـب فالتصـوف يستملح القضـايا التي لا تقلق الحكومـات ، ولا تزعج الغرب النصراني ، بل إن العكـوف على الآثـار المحدثة يحقق مناهضـة للإسلام الأصـيل ( مذهـب السلف الصالح ) وهذا ما تبغيـه كثير من الحكومـات ، وهو أمـنية الغرب قديمـاً وحديثاً
حذر المركز القومي للبحوث الاجتماعية من احتمالات ظهور تنظيمات شيعية جديدة في المجتمع المصري. ويأتي ذلك بعدما رصد وجود تزايد نسبى في اختراقات التنظيمات الشيعية للمجتمع المصري تحت مسميات مختلفة، وإن الأغلب منها تحت عباءة الجماعات و الفرق الصوفية و بعضها الآخر تحت مسميات جماعات محبي آل البيت.
الأستاذ داؤد عمران ملاسا نيجيري من قبيلة يوروبا ثاني أكبر قبائل نيجيريا بعد قبيلة هوسا، تعلم الدراسات العربية والإسلامية في نيجيريا على أيدي عدة من مشايخ السنة في الجنوب، والأن يعمل مدرسًا وداعية. قام بتأسيس جماعة تعاون المسلمين سنة 1414 هجريًّا، لإنقاذ المجتمع النيجيري والشباب وغيرهم من خطر الحركات التنصيرية والتغريبية والانحرافات التي ظهرت بالقوة منذ استقلال نيجيريا عام 1960م.
فهذه نبذة مختصرة في ذكر اعتقاد أئمة الهدى من الصوفية: الإمام الجنيد بن محمد، وسهل التُستري أنموذجاً، أردتُ منه إبراز ما كان عليه أئمة الصوفية المتقدمين من سلامة المعتقد، والتزام سُنن الأئمة المتبوعين، وذلك بجمع أقوالهم المعروفة من مصادرها الأصلية دون ما زاده المتأخرون من الصوفية...