أُبدي اعتذاري لمعالي الدكتور عبدالعزيز خوجة مما اختلط عليَّ من الدمج بين مطلع ميمية البوصيري وميميته المعارِضة لها، مع ما في ميمية معاليه من ملاحظات سأبديها إن شاء الله.. وكنت أوَّلَ من نَحتَ (الأدفقي) للأديب الفقيه - أعني الشيخ حمد الحقيل رحمه الله تعالى -، وسمعتُ من معالي الدكتور محمد بن سعد
رسالة أوجهها إلى كلّ محبّ للنّبيّ صلى الله عليه وسلم ، أوجبها عليّ حبّه ، وأملاها عليّ الصدق مع الحبيب ، الصّدق في الحب الذي طلب منّا الدليل عليه ، فإنّ للمحبين سمات ، وللصادقين علامات ، وللمدعين آيات : فسِمة المحب وعلامة الصادق وآية المدّعي : هو الاتباع والطاعة المطلقة لهصلى الله عليه وسلم
يستوقف المسافر في طريقه حين يصل إلى ملتقى الطرق الرئيسة ـ المكلا صنعاء سيؤن ـ في منطقة العجلانية لوحة تشير إلى وجود قبر الصحابي كعب بن زهير رضي الله عنه ، ويعلو هذه اللوحة ربوة صغيرة فيها قبر مجصص بالنورة ، وهي لوحة حديثة النشأة ، وقد أطلت الوقوف عندها متأملا في هذا الخبر ، وعزمت على أن أنشأ السفر أيضا في معاطف البحث عن حقيقته ، فراجعت الكتب التي تعني بتاريخ حضرموت فلم أظفر فيها بإشارة فضلا عن عبارة تذكر ذلك ،
مشهد أصبح مألوفاً للكثير من أهل التصوف وهو سجود المريد لشيخه - نسأل الله العافية - ، وليس هذا وحسب بل تعداه لشيء من الهوس المسرحي حيث يقوم الشيخ بطع المريد في وجهه بسيخ ... تقرباً لله تعالى !...(هذا ونأسف لمشهد النساء في المقطع)
بإجماع المسلمين ومن المعلوم من الدين بالضرورة أن فرعون كافر وأنه من أهل النار، وهذا ما دلت عليه الآيات القاطعات والحجج الباهرات، وهذا معلوم كذلك في الأديان السابقة من اليهودية والنصرانية، ولكن فرقة من الفرق وهي الاتحادية قالت بغير ذلك!!!
لقد أرسل الله الرسل عليهم صلوات الله وسلامه فبينوا للناس طريق الصواب وصراط الهداية، ثم خلف من بعدهم خلف تنكبوا الصراط ومشوا على غير هدى، ومن أولئكم الصوفية الذين تلبسوا لباس الزهد ليغرروا على الخلق ...
كتاب نفيس يبين مدى ضلال وانحراف بعض الفرق الضالة التي تنتسب إلى الله وإلى شرعه وهما منهم براء كبراءة الذئب من دم يوسف عليه السلام .. وكيف أن مثل هذا الضلال يجعل اعداء الإسلام يتخذون أمثال هؤلاء للإضرار بالإسلام والمسلمين، بل ويدعمونهم ويصنعون منهم قوة يُحسب لها حساب وتلعب دور وهي تكسب بذلك ولاءهم ..