
لقد لعب الاستعمار دورًا كبيرًا في دعم وتشجيع الصوفية، والانفاق على أنشطتها في معظم بلدان العالم العربي، كونهم يتبنون فكرًا انهزاميًّا يرى الاستعمار قدرًا وابتلاءً من الله على المسلمين يجب عليهم الرضوخ له، وكلنا يعلم كيف أفصحت الوثائق الغربية "البريطانية والفرنسية والإيطالية" عن دعم من هذه القوى الاستعمارية لبعض الطرق الصوفية، لتتحول الشوكة في خاصرة الأمة بالعمل على تكريس اعتزال الدنيا والعمل والجهاد...
|
|

هناك توجه سياسي غربي معلن بدعم التصوف كبديل عن الصحوة الإسلامية، وكحليف مضمون الولاء للمصالح الغربية، ويتبين لنا أن صوفياً نشيطاً وهو علي الجفري قد أقام مؤسسة صوفية تجمع أقطاب التصوف وتسعى للوصول لقادة الرأي وصناع القرار والتأثير فيهم من جهة، وتعمل على بناء كوادر متخصصة لذلك من جهة أخرى...
|
|

الحرب بين السنة والبدعة ستظل قائمة إلى يوم النفخ في الصور، ولعل هذا هو الدرس الذي عكسته الاحتفالية التي استضافتها مدينة طنطا "120 كيلو شمال القاهرة" بمناسبة رجبية أحمد البدوي، التي كانت ساحة لتجمع أبناء الطرق الصوفية الذين حرصوا على التجمع من كل محافظات الجمهورية.
|
|

بشرنا الشيخ حبيب الجفري في حوار تلفزيوني بأنه صلى صلاة خاشعة في المسجد الأقصى، فيما علمنا أن مفتي مصر (علي جمعة) قد أدى ركعتين في المسجد، لكن أحداً منهما لم يخبرنا ما الذي ستفعله صلاته للمسجد المحاصر بالمستوطنات والمهدد بجحافل المتطرفين اليهود.
|
|

فوجئ الكثيرُ من المسلمين بقناة فضائية جديدة تخترقُ أجهزةَ الاستقبال لديهم وتحتل التردد الذي كانت تُبَثُّ عبرَه قناةُ "الرحمة" الفضائية التي تحظى بشعبية واسعة وثقة كبيرة لدى جماهير المسلمين حول العالم؛ نظرًا لثقة الناس الكبيرة في دعاة أهل السنة الذين يظهرون على شاشتها...
|
|

لا يزال الناس قديمًا وحديثُا لقصورهم عن معرفة الغيب وإدراك الخير من الشر، يلجئون بجهل أو بعلم إلى أساليب يزعمون أنها تنبِّئهم بالغيب، وتوفقهم إلى الخير والصواب، فمنهم من يلجأ إلى العراف وهو الذي يدّعي معرفة الغيب، وقد يطلق اسم العراف على الكاهن والمنجّم والرمّال...
|
|

في زمن فوضى الألقاب الدعوية الغير منضبطة بميزان , قد لا تجد جوابا إذا سالت عن الذي منح رجلا مثل " الحبيب " علي الجفري لقب الداعية الإسلامي ؟ ومن أعطاه الصلاحية لكي يتحرك ويتخذ من المواقف السياسية باسم الإسلام ؟ وما مرجعيته العلمية التي يرجع إليها ؟ فتراجعه في سقطاته المتتابعة وآخرها تلك الرحلة التي تأذى منها مسلمو فلسطين بعلمائهم وعامتهم .
|
|

بعض مشايخ التصوف كانوا في دعوتهم أقل ميلاً إلى الفلسفة من البعض الآخر, وأكثر ميلا إلى الزهد والفقر من كثير ممن خلط تصوفه بالفلسفة, ومن هؤلاء الذين مالوا إلى الحديث في الزهد كثيراً الشيخ عبد القادر الجيلاني, ولكنه رغم زهده، وميله فيما كتب إلى التركيز على ما يُعرف بتصفية النفوس فقد لوحِظَت في كتاباته بعض المسائل التي يقف طالب العلم عندها.
| |