
في مشهد من مشاهد تجديد ملة التوحيد قام بعض طلبة العلم فجر يوم الجمعة 12 صفر 1433هـ مع معاونة بعض الكتائب وأهالي المنطقة المجاورة للقبر بهدم ثلاث قباب كانت تعبد من دون الله عز وجل وهذه بشرى يسر بها أهل الإسلام.
|
|

ضمن سلسلته الرائعة ( مناهج المفسرين ) أفرد الدكتور عبد الحي الفرماوي حلقات تحدث فيها عن منهج الصوفية في تفسير كتاب الله العزيز ، فبين نوعي التفسير عند الصوفية وهما التفسير النظري و التفسير الإشاري ، وضرب مثالا بابن عربي في التفسير النظري وكيف أخضع القرآن لنظريات فاسدة أخرج به القرآن– قي الغالب -عن هدفه الذي يرمي إليه و توقف بإسهاب عند التفسير الإشاري
|
|

تتجذر الطرق الصوفية في بنية المجتمع التركي منذ مئات السنين، وقد ظلت الصوفية في تركيا محافظة على وجودها بين أفراد وطبقات المجتمع، على الرغم من التحولات الفكرية الجذرية والمحطات التاريخية الفاصلة التي مرت بها الدولة التركية وخاصة في القرن العشرين، لاسيما مع سقوط الخلافة العثمانية وإلغائها رسميًّا عام 1924م، واتجاه تركيا "الكمالية" نحو تبني العلمنة المتطرفة التي تهدف إلى ...
|
|

رسالة للشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي (ت 1393) في جواب سؤال من أحد أمراء بلاد شنقيط أرسله إلى الشيخ يسأله هل العالم مخلوق ومرزوق من بركة النبي صلى الله عليه وسلم، أو ذلك بأسباب أخرى؟ وقد أجاب الشيخ - رحمه الله - عن ذلك بإحدى عشرة صفحة ، و نُشرت في مجلة الدراسات العقدية التي تصدرها ا
|
|

يذكر الدكتور محمد موسى الشريف شواهد لدعم الطرق الصوفية في الجزائر الاستعمار والذي يسميه الدكتور الاستخراب بالجاه و المال وتوقف كثيرا عند خطبة الشيخ "سيدي" محمد الكبير صاحب "السجادة الكبرى"، أي رئيس الطريقة الصوفية المسماة بالطريقة التجانية، بين يدي الكولونيل سيكوني "الفرنسي" ، و التي ذكر فيها غاية ما يُتصور من الذل و الخنوع للمستخرب.
|
|

الكتاب يتناول التصوف عقيدة وتاريخاً، ويتحدث عن بداياته، وانتشاره، وسيطرته على العصر المملوكي، كما تناول مراحل العقيدة الصوفية، وتطورها في مصر المملوكية، وصراع الفقهاء والصوفية في القرون السابع والثامن والتاسع والعاشر الهجرية، ويعيب على الغزالي وابن عربي غموضهما ومغالطتهما وعدم اكتفائهما بالقرآن مرجعاً...
|
|

شهدت الأعوامُ الأخيرة حراكًا وظهورًا قويًّا للطرق الصوفية في الجزائر، خاصةً بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي هزت الولايات المتحدة الأمريكية، وكانت لها أصداء في العالم كلِّه، وبشكل خاص في عالمنا الإسلامي الذي هرولتِ الأنظمةُ السياسية فيه إلى فتح الأبواب على مصراعيها للطرق الصوفية، حيث رأتْ في ذلك حلًا مثاليًّا لإحداث نوعٍ من التوازن في مواجهة التيارات السلفية واسعة الانتشار؛ الأمر الذي يمكّنها من تحصيل الاستقرار السياسي الذي ترغب فيه.
|
|

قد كان الذين كانوا يملكون شيئًا من آثار النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ضنينين بما عندهم، فلم يكونوا يُؤثرون به غيرهم، ومنهم من كان حريصًا على أن تُدفن معه تلك الآثار، كما ثبت في صحيح البخاري من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه، أنَّ الرجل الذي سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بردته إنما سألها ليجعلها كفناً له إذا مات، فذهبت بدفنه
| |