اليوم : السبت 18 جمادى الآخرة 1435هـ الموافق:19 أبريل 2014م
العلامة عبد الحيّ اللّكنوي
تاريخ الإضافة: الخميس 1 صفر 1427هـ

العلامة عبد الحيّ اللّكنوي

     سُئِلَ العلاّمة الشيخ عبد الحيّ اللّكنوي "رحمه الله" ؛ فخرُ متأخّري المذهب الحنفي ، المتوفّى سنة 1304هـ صاحب التّصانيف الكثيرة الشهيرة ، عن الإستغاثات الصوفية والتي فيها قولهم: يا عبد القادر الجيلاني شيئاً لله.

     فقال رحمه الله : (( إنّ الاحترازَ عن مثلِ هذا الوِرد لازم.

أولاً ـ لأنّ هذا الورد متضمّن كلمة "شيئاً لله" وقد حَكَمَ بعضُ الفقهاء بكفرِ من قاله ،

وثانياً ـ لأنّ هذا الورد يتضمّنُ نداء الأموات مِنْ أمكنة بعيدة ، ولم يثبت شرعاً أنّ الأولياء لهم قدرةٌ على سماع النداء من أمكنة بعيدة ، إنما ثبَتَ سماع الأموات لتحيّة من يزور قبورهم ، ومَنْ اعتقدَ أنّ غير الله سبحانه وتعالى حاضرٌ وناظر ، وعالمٌ للخفيّ والجليّ في كلّ وقت وفي كلّ آن ، فقد أشرك ، والشيخ عبد القادر وإن كانت مناقبه وفضائله قد جاوزت العدّ والإحصاء ، إلاّ أنه لم يثبت أنه كان قادراً على سماع الاستغاثة والنداء من أمكنة بعيدة ، وعلى إغاثة هؤلاء المستغيثين ، واعتقادُ أنه رحمه الله كان يعلم أحوالَ مريديه في كلّ وقت ، ويسمع نداءهم ، مِنْ عقائد الشِّرك ، والله أعلم )).

 

     مجموع فتاوى العلاّمة عبد الحي اللّكنوي (ج1/264).



أعلى  
 
يستدل الصوفية على جواز التوسل بالذوات، بحديث: (لما اقترف آدم الخطيئة قال: يا رب أسألك بحق...
للنبي صلى الله عليه وسلم خصائص مدونة في كتب السنة النبوية الصحيحة وقبلها القرآن الكريم،...
يستدل الصوفية في قوله تعالى: {لنتخذن عليهم مسجداً}، فيكون اتخاذ المسجد على القبر شرعية...
من أسبابِ انتشارِ البدعِ بين الناسِ وفي كثيرٍ من بلادِ المسلمين نشرَ الأحاديثِ الضعيفةِ...
الرسائل
بقلم عادل مناع
اشتراك
انسحاب