اليوم : الجمعة 4 شوال 1435هـ الموافق:1 أغسطس 2014م
العلامة عبد الحيّ اللّكنوي
تاريخ الإضافة: الخميس 1 صفر 1427هـ

العلامة عبد الحيّ اللّكنوي

     سُئِلَ العلاّمة الشيخ عبد الحيّ اللّكنوي "رحمه الله" ؛ فخرُ متأخّري المذهب الحنفي ، المتوفّى سنة 1304هـ صاحب التّصانيف الكثيرة الشهيرة ، عن الإستغاثات الصوفية والتي فيها قولهم: يا عبد القادر الجيلاني شيئاً لله.

     فقال رحمه الله : (( إنّ الاحترازَ عن مثلِ هذا الوِرد لازم.

أولاً ـ لأنّ هذا الورد متضمّن كلمة "شيئاً لله" وقد حَكَمَ بعضُ الفقهاء بكفرِ من قاله ،

وثانياً ـ لأنّ هذا الورد يتضمّنُ نداء الأموات مِنْ أمكنة بعيدة ، ولم يثبت شرعاً أنّ الأولياء لهم قدرةٌ على سماع النداء من أمكنة بعيدة ، إنما ثبَتَ سماع الأموات لتحيّة من يزور قبورهم ، ومَنْ اعتقدَ أنّ غير الله سبحانه وتعالى حاضرٌ وناظر ، وعالمٌ للخفيّ والجليّ في كلّ وقت وفي كلّ آن ، فقد أشرك ، والشيخ عبد القادر وإن كانت مناقبه وفضائله قد جاوزت العدّ والإحصاء ، إلاّ أنه لم يثبت أنه كان قادراً على سماع الاستغاثة والنداء من أمكنة بعيدة ، وعلى إغاثة هؤلاء المستغيثين ، واعتقادُ أنه رحمه الله كان يعلم أحوالَ مريديه في كلّ وقت ، ويسمع نداءهم ، مِنْ عقائد الشِّرك ، والله أعلم )).

 

     مجموع فتاوى العلاّمة عبد الحي اللّكنوي (ج1/264).



أعلى  
 
يستدل بعض الصوفية لعمل المولد برواية انتفاع أبي لهب في جهنم وتخفيف العذاب عنه بسبب فرحه...
قال صلى الله عليه وسلم: (من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر ...)
أيهما أصح: كلمة "أُحِبُّ الله" أم "أعْشَقُ الله"؟ فقد جاء في كتاب لابن الجوزي: "تلبيس...
من الشبه التي يقولها المتصوفة في تبريرهم دعاء غير الله عز وجل وهي ما قاله الإحسائي
مناظرة ابن تيمية لطائفة الرفاعية
للإمام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الله بن تيمية.
قدم...
اشتراك
انسحاب