لقد ذكر الله أن موطن عاد –قوم نبي الله هود عليه السلام بالأحقاف {وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ} قال ابن جرير الطبري في موقع الأحقاف: وجائز أن يكون ذلك جبلاً في الشام وجائز أن يكون وادياً بين عمان وحضرموت وجائز أن يكون بالشحر وليس في العلم به أداء فرض ولا في الجهل به تضييع واجب. اهـ
القسم العلمي للموقع
أيها الكرام، لقد أبانت الشريعة المطهرة بجلاءٍ عِظَمَ الموعظَةِ بزيارة القبور وأنَّها تُذَكِّرُ بالآخرة، وتُعين على تزكية النفس، وتجعل للعبد بصيرة فيما سيقبل عليه بعد موتِهِ، وذلك في قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((نَهَيتُكُم عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ فَزُورُوهَا فَإِنَّ في زِيَارَتِها تَذْكِرَةٌ)) رواه أبو داود بسند صحيح، وجاء في الشريعة تعليم اللفظ المشروع في زيارة القبور، وهو أنْ تقول عند زيارتها كما في الحديث الصحيح: ((السَّلَامُ عَلَيْكُم أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الُمؤمِنِينَ